قال مؤكدا على ضرورة الالتفاف حول قضية القدس لنبذ الخلافات الفسطينية — الفلسطينية : " إذا لم توحدنا القدس فلن نتوحد أبداً"./Maspero RSS
قال رأفت عليان القيادي بحركة فتح الفلسطينية إن كلمة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر بمؤتمر الأزهر لنصرة القدس جاءت منسجمة مع الموقف الأزهري السابق واللاحق والتاريخي تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطينى، فليس غريبا على الأزهر الشريف أن يكون موقفه صلبا تجاه دعم القضية الفلسطينية وعروبة القدس والمسجد الأقصى المبارك.
وأكد عليان، في تصريحات خاصة لـ(بوابة ماسبيرو) على هامش فعاليات مؤتمر الأزهر لنصرة القدس، أن الأزهر الشريف هو بوصلة من يريد أن يدافع عن الفلسطينيين والمسلمين فى كل أقطاب العالم، مشيدا بموقف الإمام الطيب عند رفضه مقابلة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، قائلاً إنه أول من تصدر الموقف منذ اللحظة الأولى التى بدأت فيها الولايات المتحدة الأميريكة تصعيدها تجاه القضية الفلسطينية، وعمل جاهدا للتحضير لمؤتمر دولي لنصرة القدس.
الأزهر بوصلة المسلمين
كما أوضح أن الأزهر الشريف هو بوصلة من يريد أن يدافع عن الفلسطينيين كما أنه بوصلة المسلمين فى كل أقطاب العالم، وله مواقف عديدة تدعم القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك والمدينة المقدسة كعاصمة أبدية لدولة فلسطين.
واستطرد قائلا إن إعلان الإمام الطيب أن عام 2018 هو عام للقدس يعطي رسالة للعالم أجمع بأن القدس بكل قطاعتها ستشهد دعما ماليا وثقافيا وإعلاميا لتعزيز صمود المقدسيين وأبناء الشعب الفلسطيني باتجاه المدينة المقدسة.
وبشأن وضع الأزهر لمناهج دراسية لتوعية النشء، أفاد عليان أنه أمر في غاية الأهمية خاصة وأن هناك مؤامرة استعمارية أمريكية لاستهداف عقول الأجيال من خلال فرض ثقافة غربية تحاول تزييف التاريخ وتغيير الأمر الواقع وتفرض واقعا جديدا ينسجم مع الرؤية الإسرائيلية.
قضية أممية
وتابع قائلا: "وجود الديانات الثلاثة فى قاعة المؤتمر عكس أهمية القضية الفلسطينية والقدس ويؤكد أنها قضية أممية وأن الفلسطينيين ليسوا وحدهم فى هذه المعركة حيث يوجد إجماع على المستوى الدينى والسياسي والثقافى بأن القدس هى عاصمة دولة فلسطين".
و أشار إلى أن السلطة الفلسطينية أمام تحد كبير يتمثل في تطبيق قرارات المجلس المركزى المتعلقة بوقف التنسيق الأمنى وإعادة النظر بالعلاقة مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن إنهاء الانقسام الفلسطينى الداخلي، وقال مؤكدا على ضرورة الالتفاف حول قضية القدس لنبذ الخلافات الفسطينية — الفلسطينية : " إذا لم توحدنا القدس فلن نتوحد أبداً".
كما شدد على أهمية وجود موقف عربي وإسلامي داعم للقيادة الفلسطينية كى تستطيع أن تتخذ قرارات تنسجم مع حجم "المصيبة" التى ألمت بالشعب الفلسطينى بعد القرار الأمريكي المشؤوم، لافتا إلى أهمية وضع استراتيجية عربية وسياسية جديدة وموحدة لمخاطبة الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن والمطالبة بتطبيق القرارات الأممية وإلا ستنتشر الفوضى على مستوى العالم.
اغتيال عملية السلام
وعن سؤاله بشأن مستقبل عملية السلام، قال إنها اغتيلت في اللحظة التي اغتالت فيها إسرائيل الشهيد ياسر عرفات بقرار أمريكي حيث اختلفت السياسة الأمريكية وبدأت فى تقديم الدعم الكامل لإسرائيل ضاربة عرض الحائط بكل الاتفاقيات التى وقعت وتحاول صياغة اتفاقيات جديدة وفق رؤية إسرائيلية.
القرارات و الشعارات
وذكر أن الشعب الفلسطيني يريد سلاما يضمن له حقوقه المكفولة أمميا من خلال تطبيق قرارات الشرعية الدولية، مؤكدا ضرورة الخروج من بوتقة الشعارات لاسيما وأن الشعب العربى والفلسطينى شعب واعى يدرك متى تكون الشعارات فى الهواء ومتى تكون حيز التنفيذ، شعب سئم الشعارات ويريد خطوات عملية على الأرض.
واختتم عليان تصريحاته قائلا: "إذا لم ترق القيادة الفلسطينية والعربية إلى حجم التضحيات التى يقدمها الشعب الفلسطيني وحجم الاستياء الذى يعبر عنه الشارع العربي والإسلامي، فإننا سنكون فى محطة خطرة، فالمساس بالقدس هو مساس بكل العواصم العربية والإسلامية، فلا سلام دون أن تكون القدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين."
للمرة الأولى .. زراعة صمام رئوي لإنقاذ قلب طفل فلسطيني بمستشفى عين شمس التخصصي في العباسية.. إنجاز علمي جديد ورسالة...
إنجازات تحققت وطموحات منشودة وحوارات تتعلق بقضايا الوطن وأولوياته يشهدها منتدى مصر 2026 خلال الفترة من 19-24 أكتوبر بالعاصمة الجديدة...
بطولات عظيمة وحكايات جديدة يرويها البطل جميل جادو من أبطال سلاح المظلات في حرب أكتوبر المجيدة لأخبار مصر ليكشف جانبا...
روبوت يكتشف مكان الألغام الأرضية Detection mines robot ، ويطهر الأراضي منها لتهيئتها لمشروعات التنمية .. انجاز مهم في عصر...